Search
Close this search box.

يحث عبد الله أوجلان الأتراك والأكراد على كتابة صفحة مشتركة للسلام

دعا زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان إلى دعم “القانون الإطاري” لعملية السلام وحث على عدم التشاؤم بشأن تأخير التصديق عليه.

في رسالة نشرها اليوم وفد من حزب المساواة والديمقراطية التركي (حزب المساواة والديمقراطية)، أكد أوجلان أن هذه الخطوة تمثل “بداية مسار ديمقراطي تاريخي يهدف إلى إنهاء الصراع المسلح الذي دام عقودا والاندماج في المجتمع.”

وشدد على أن هذه العملية ليست حاجة للأكراد فقط، ولا تخدم مجموعة على حساب أخرى؛ بل هو حاجة حقيقية لكل من يعيش على هذه الأرض، بغض النظر عن العرق أو الجنسية، لأن تأثيره سيمتد إلى مصير البلاد والمنطقة بأكملها. سيمهيد الطريق لتطوير القانون الديمقراطي ونمو الفرص الاقتصادية، مما يجعله إنجازا عظيما ل 86 مليون شخص يعيشون في هذا البلد.

أوضح أوجلان أن الطريق أمامهم لا يزال طويلا ولم يتم حل كل شيء بعد، لكنه في الوقت نفسه دعا إلى تجنب التشاؤم، مؤكدا أن الأهم هو الفهم الصحيح لهذه الخطوة، وأن على الجميع تحمل مسؤولياته لضمان نجاح العملية. وأكد أنه لا توجد أزمة تستدعي نهجا سلبيا، بل هناك أفق واسع يمكن بناؤه من خلال تنظيم المجتمع وتوحيد الجهود.

وفي ختام رسالته، اعتبر أوجلان القانون الذي سيصدر فيه السياسيون ليس مجرد نص تشريعي، بل المفتاح الذي يفتح الطريق لهذه العملية. أعلن أن أبواب الجمهورية الديمقراطية مفتوحة على مصراعيها الآن، داعيا الجميع إلى اغتنام هذه اللحظة التاريخية لتحقيق اختراق كبير يخدم السلام والاقتصاد ومستقبل الجميع المشترك.

تم نقل الرسالة من قبل وفد من حزب المساواة والديمقراطية الشعبية (DEM) بعد زيارته له في سجنه بجزيرة إمرالي، قرب إسطنبول.

صرح الوفد: “بصفتنا وفد حزب DEM في إمرالي، التقينا بالسيد عبد الله أوجلان يوم الأحد الماضي. خلال الاجتماع، شارك السيد أوجلان تقييماته للوضع الحالي والمسؤوليات التاريخية للفترة القادمة. كما نقل إلى وفدنا الرسائل التي يرغب في إيصالها للجمهور.”

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY