أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن بلاده بذلت جهودا مكثفة منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية لإبقاء البحر الأسود خارج الصراع، مؤكدا أن توسع الحرب إلى البحر الأسود “غير مقبول”، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأذربيجاني جيهون بايراموف يوم الثلاثاء، عقب محادثاتهما في باكو، حيث حذر فيدان من التداعيات الخطرة للتصعيد على أمن الملاحة والملاحة والبيئة في البحر الأسود.
صرح فيدان أن تركيا تمكنت حتى وقت قريب من إبقاء البحر الأسود خارج دائرة الحرب من خلال تنفيذ اتفاقية مونترو بشأن المضائق ومبادرة حبوب البحر الأسود.
اتفاقية مونترو، التي وقعت في عام 1936، تنظم حركة السفن الحربية عبر مضيق البوسفور والدردنيل، وتفرض قيودا على مرور ومدة إقامة السفن القادمة من الدول غير التابعة للبحر الأسود.
وأشار إلى أن الهجمات المتزايدة على السفن المدنية في الأشهر الأخيرة تسببت في أضرار جسيمة للأرواح والممتلكات والملاحة والبيئة، مشيرا إلى أن بحارة أتراك وأذربيجانيين قتلوا في هذه الهجمات.
وأكد أن أنقرة أصدرت التحذيرات اللازمة للأطراف المعنية، معبرا عن اعتقاده بأنه يمكن التوصل إلى توافق بشأن أمن البحر الأسود إذا توفرت الإرادة السياسية وحسن النية.
فيما يتعلق بإيران، شدد فدان على أن أمنها واستقرارها مرتبطان مباشرة بأمن المنطقة، داعيا إلى حل النزاعات القائمة بالوسائل الدبلوماسية في أقرب وقت ممكن.
وذكر أن التصعيد الأخير للهجمات يعيق بشكل خطير جهود السلام، ويطالب بوقف الإجراءات التي تزيد من التوتر.
كما دعا إلى ضمان “مرور آمن ومستمر وحر عبر مضيق هرمز” والعودة إلى الوضع الراهن قبل الحرب في أقرب وقت ممكن.
أكد فيدان أن تركيا تواصل التواصل مع جميع الأطراف المعنية بهدف المساهمة في إنهاء الأزمة وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة
SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY