Search
Close this search box.

تركز صحف اليوم على إعلان الزيادة عن بدء التحضيرات ل “ميزانية البرنامج والأداء”، وتأكيده على أنه لا توجد خطوط حمراء في مكافحة الفساد.

ركزت صحف يوم الثلاثاء على إعلان رئيس الوزراء علي الزيدي عن الاستعدادات ل “ميزانية البرامج والأداء” وتأكيده على عدم وجود خطوط حمراء في مكافحة الفساد.

ذكرت صحيفة الصباح أن جهود الفروع الثلاثة للحكومة، بالتعاون مع الرقابة والمؤسسات الدولية، تتقارب لبدء مرحلة جديدة لمواجهة الفساد المالي والإداري. تعتمد هذه المرحلة على تحول نحو الرقابة الوقائية، واسترداد الأموال، وتسليم المطلوبين، وتفعيل الدور التشريعي لمجلس النواب لدعم الإصلاح الاقتصادي.

وأوضحت الصحيفة أن أهمية الدور التشريعي والرقابي لمجلس النواب تظل ركيزة أساسية في نجاح استراتيجية الحكومة. وخلال اجتماعه مع لجنة المالية البرلمانية يوم الاثنين، وحضر وزير المالية ومحافظ البنك المركزي، أكد رئيس الوزراء علي فالح الزيدي على الدور المحوري للبرلمان في دعم برنامج الإصلاح والقضاء على مصادر الفساد دون “خطوط حمراء”.

كشف الزيدي أنه للمرة الأولى، تجري التحضيرات ل “ميزانية البرامج والأداء” التي تعتمد على ربط الإنفاق الحكومي بنتائج ملموسة أمر حاسم لحماية الأموال العامة وإقامة “عراق اقتصادي جديد”.

أعلنت لجنة المالية البرلمانية دعمها الكامل لتوجيهات الحكومة وقدمت مقترحات لتشريع لتفعيل القطاعات غير النفطية.

على الصعيد التشريعي، يتحرك مجلس النواب لرفع الحصانة المتعلقة بأموال الفساد من خلال تضمين القراءة الأولى لمشروع قانون “استرداد عائدات الفساد” في جلسته يوم الخميس المقبل.

تتزامن هذه الخطوة مع إعلان المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي أن التنسيق الفعلي قد بدأ بين القضاء العراقي والإنتربول من خلال المراسلات القضائية لملاحقة الأفراد الفاسدين الذين فروا من البلاد.

تدعم هذه الخطوات برنامج الأمم المتحدة؛ قال مدير مشروع الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، ياما تورابي، للصحيفة إن العمل لا يزال مستمرا على مراجعة مشروع قانون استرداد الأصول ودعم التحول الرقمي في المحاكم. وصفت الخبيرة القانونية الدكتورة صفاء الشمري هذا بأنه خطوة حاسمة لسد الثغرات الإجرائية وتسريع تجميد الأموال قبل تهريبها خارج البلاد.

وأضافت أنه لمعالجة مسارات الهدر في العقود الرسمية، أعلن المجلس الفيدرالي للتدقيق الأعلى عن تحول استراتيجي في عملياته من خلال اعتماد “التدقيق المسبق” للعقود الحكومية قبل إتمامها.

أوضح نائب رئيس المجلس، الدكتور قيصر غازي السعدي، في بيان صحفي أن هذا النهج الوقائي يهدف إلى فحص نزاهة الإجراءات والأسعار ومصداقية شركات العطاءات مسبقا، لمنع الالتزامات المالية أو الانتهاكات القانونية ضد خزينة الدولة.

سلطت صحيفة الزوراء التي تصدرها نقابة الصحفيين الضوء على تأكيد رئيس الوزراء علي فالح الزيدي بأنه لا توجد خطوط حمراء في الحملة لملاحقة الفاسدين، مشيرة إلى أن قطاع الكهرباء سيحظى باهتمام استثنائي. ال

ذكرت الهيئة الإعلامية لرئيس الوزراء في بيان صحفي: “استضاف رئيس الوزراء علي فاليح الزيدي رئيس وأعضاء لجنة المالية البرلمانية، بحضور وزير المالية ومحافظ البنك المركزي العراقي، لمناقشة الخطط والسياسات المالية والاقتصادية، والتنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بشأن القضايا ذات الأولوية.”

أكد رئيس الوزراء على الدور الحاسم للبرلمان ولجنة المالية في دعم عمل الحكومة وبرنامج إصلاحها. وأشار إلى الإرث الثقيل للقضايا والتحديات التي ورثتها، والتي تعمل الحكومة على معالجتها برؤية واضحة. وذكر أنه للمرة الأولى بدأت الحكومة في إعداد برنامج وميزانية أداء، تمثل خارطة طريق لمستقبل العراق الاقتصادي. تهدف هذه الميزانية إلى ربط الإنفاق الحكومي بالأهداف والنتائج وتحسين كفاءة الأموال العامة.

وأشار إلى أن قطاع الكهرباء سيحظى باهتمام استثنائي، وحث أعضاء البرلمان على ممارسة دورهم الرقابي في دعم جهود الحكومة لمكافحة الفساد والقضاء على مصادره. وأكد أنه لا توجد خطوط حمراء في ملاحقة الأفراد الفاسدين.

أوضح الزيدي أن الحكومة تطور استراتيجية لبناء الدولة تركز على إقامة اقتصاد عراقي جديد، ومؤسسات خالية من الفساد، ووكالات أمن دستوري.

وأبرز الاهتمام القوي والاهتمام للشركات الدولية الكبرى بالاستثمار في العراق واستعداد المؤسسات المالية العالمية لدعم البلاد اقتصاديا. وأكد التزام الحكومة بخلق بيئة مناسبة لجذب الاستثمارات وتنشيط مختلف القطاعات الاقتصادية.

وجه رئيس الوزراء إعداد جدول للاجتماعات والمشاورات الدورية مع اللجان البرلمانية لتعزيز التنسيق والتواصل المؤسسي بين الحكومة والبرلمان.

وفي سياق آخر، تلقى رئيس الوزراء علي فالح الزيدي دعوة رسمية من رئيس الوزراء الياباني لزيارة طوكيو.

صرح مكتب الإعلام لرئيس الوزراء في بيان صحفي: “تلقى رئيس الوزراء علي فالح الزيدي دعوة رسمية من رئيس الوزراء الياباني ساناي تاكايتشي لزيارة طوكيو.”

وأضاف البيان أن هذه الدعوة تم تقديمها خلال لقائه مع السفير الياباني لدى العراق، أكيرو إندو، الذي نقل دعوة الحكومة اليابانية وأعرب عن حرص بلاده على تعزيز التعاون والشراكة مع العراق.

ووفقا للبيان، أعرب رئيس الوزراء عن تقديره للدعوة اليابانية، مؤكدا على أهمية وعمق العلاقات العراقية اليابانية والتزام العراق بتطويرها عبر مختلف القطاعات، لا سيما الاستثمار والاقتصاد.

وأشار إلى أن العراق يولي أهمية كبيرة لبناء شراكات اقتصادية مستدامة وتوسيع التعاون المشترك في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والتنمية، مما يساهم في نموذج اقتصادي أكثر فعالية. كما دعا الشركات اليابانية إلى توسيع وجودها والاستثمار في قطاعات التنمية المختلفة في العراق.

من جانبه، أعرب السفير الياباني عن سروره بنقل دعوة حكومته لرئيس الوزراء لزيارة اليابان، مؤكدا أن الزيارة تمثل خطوة مهمة في تعزيز العلاقات الثنائية وستفتح آفاقا أوسع للتعاون بين البلدين، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.

وأشار السفير إلى أن “العراق، تحت حكومته الجديدة، يشهد نموا اقتصاديا وتحسن في مناخ الاستثمار القائم على الأمن والاستقرار الاقتصادي، وإجراءات حكومية في مجال مكافحة الفساد، وسياسات اقتصادية تهدف إلى تعزيز التنمية وجذب الاستثمارات.

كما سلطت صحيفة “صوت القلم” المستقلة الضوء على تأكيد رئيس الوزراء علي الزبيدي بأن “لا توجد خطوط حمراء في ملاحقة الفاسدين”، مشيرة إلى أن ميزانية البرنامج والأداء تمثل خارطة طريق لمستقبل العراق الاقتصادي.”

ذكرت الهيئة الإعلامية لرئيس الوزراء في بيان صحفي أن رئيس الوزراء علي فله الزيدي استضاف رئيس وأعضاء لجنة المالية البرلمانية، بحضور وزير المالية ومحافظ البنك المركزي العراقي، لمناقشة الخطط والسياسات المالية والاقتصادية، والتنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بشأن القضايا ذات الأولوية.

أكد رئيس الوزراء على أهمية دور البرلمان ولجنة المالية في دعم عمل الحكومة وبرنامج إصلاحها. وأشار إلى الإرث الثقيل للقضايا والتحديات التي ورثتها، والتي تعمل الحكومة على معالجتها وفقا لرؤية واضحة. وأضاف أنه للمرة الأولى بدأت التحضيرات لبرنامج وميزانية أداء تمثل خارطة طريق لمستقبل العراق الاقتصادي، تربط الإنفاق الحكومي بالأهداف والنتائج وتحسن كفاءة الأموال العامة.

وأكد أن قطاع الكهرباء سيحظى باهتمام استثنائي، داعيا أعضاء البرلمان إلى ممارسة دورهم الرقابي في دعم جهود الحكومة لمكافحة الفساد والقضاء على مصادره.

وأكد أنه لا توجد خطوط حمراء في ملاحقة الأفراد الفاسدين، موضحا أن الحكومة تعمل على استراتيجية لبناء الدولة تشمل بناء عراق اقتصادي جديد، ومؤسسات خالية من الفساد، ومؤسسات أمنية دستورية.

وأشار إلى “رغبة واهتمام قوي من الشركات الدولية الكبرى للاستثمار في العراق، واستعداد المؤسسات المالية الدولية لدعمه اقتصاديا”، مؤكدا على الجهود الجارية ل “توفير بيئة مناسبة لجذب الاستثمارات وتنشيط مختلف القطاعات الاقتصادية.”

وجه رئيس الوزراء “إعداد جدول للاجتماعات والمناقشات الدورية مع اللجان البرلمانية، لتعزيز التنسيق والتواصل المؤسسي بين الحكومة ومجلس النواب.”

من جانبه، أكد رئيس لجنة المالية البرلمانية “دعمه المطلق للحكومة.” كما قدم أعضاء اللجنة عدة مقترحات لسن التشريعات اللازمة لتفعيل الأنشطة الاقتصادية غير النفطية ودعم جهود الحكومة في الإصلاح الاقتصادي ومكافحة الفساد. وأكدوا أيضا على أهمية المضي قدما في مشاريع النفط، والتركيز على مناخ الاستثمار، وجذب الشركات الدولية المرموقة، التي ستساهم في دفع التنمية وتشجيع الصناعة وخلق فرص العمل.

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY