Search
Close this search box.

الزيدي يصل الى انقرة في رابع زيارة خارجية له بعد واشنطن والدوحة وطهران

وصل الى أنقرة ظهر اليوم الثلاثاء رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي على رأس وفد رسمي بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب اردوغان .

وكان في استقبال الزيدي لدى وصوله إلى مطار العاصمة أنقرة وزير التجارة التركي عمر بولاط.

ومن المقرر ان يلتقي الزيدي خلال الزيارة بالرئيس التركي رجب طيب اردوغان وعددا من كبار المسؤولين الاتراك، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، ولاسيما في مجالات الامن والمياه والاقتصاد والاستثمار ومشروع طريق التنمية إلى جانب مناقشة الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك والمتعلقة بالمنطقة.

وتشكل زيارة الزيدي وهي الرابعة في جولاته الخارجية بعد واشنطن والدوحة وطهران محطة سياسية وأمنية واقتصادية مهمة في مسار السياسة الخارجية العراقية، في ظل ظروف بالغة الاهمية حيث تتسارع الاحداث على المستويات الامنية والاقتصادية والجيوسياسية وتعكس مؤشرات التوازن في هذا المسار القائم على تنويع الشراكات الإقليمية والدولية، وتعزيز الحوار مع الدول المؤثرة في ملفات الأمن والطاقة والاقتصاد.

ومن المتوقع ان يتصدر الملف الأمني جدول أعمال المباحثات لما له من اهمية خاصة مع الوجود العسكري التركي في شمال العراق ومسار الهدنة مع حزب العمال الكردستاني وصولا الى معالجة هذا الملف بما يضمن احترام السيادة العراقية ومنع استخدام أراضيه كساحة للصراعات الإقليمية وتعزيز التعاون الاستخباري المشترك ومنع تسلل الجماعات المسلحة بما يحقق المصالح الأمنية للطرفين .

وحسب برنامج الزيارة ستكون مسألة استئناف ضخ النفط عبر ميناء جيهان التركي وفي ضوء ماوصلت اليه اللجان الفنية المشركة في هذا الميدان من الامور بالغة الاهمية في المناقشة والبحث إلى جانب توسيع التعاون في قطاع الطاقة، وتشجيع الاستثمارات التركية في مشاريع البنية التحتية، وزيادة حجم التبادل التجاري، مع إزالة العقبات الجمركية واللوجستية التي تعوق حركة التجارة والاستثمار بين البلدين.

ويمكن ان يكون مشروع “طريق التنمية” احد النقاط الاساسية في المباحثات بوصفه أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية التي تتبناها الحكومة العراقية، إذ يهدف إلى ربط ميناء الفاو الكبير بالحدود التركية عبر شبكة حديثة من السكك الحديدية والطرق السريعة، بما يحول العراق إلى ممر اقتصادي يربط دول الخليج العربي بالأسواق الأوروبية وما يمكن ان يسهم به في تقليص زمن نقل البضائع، وتعزيز موقع العراق في التجارة العالمية، واستقطاب استثمارات كبيرة في مختلف القطاعات .

اما ملف المياه فهو ايضا من القضايا المطروحة، في ظل الأزمة المائية التي يواجهها العراق وخاصة في الصيف نتيجة تراجع التدفقات في نهري دجلة والفرات نتيجة التوسع التركي في اقامة السدود على منابع النهرين وسعي العراق لزيادة الاطلاقات المائية بما يسهم في الحد من آثار الجفاف، وتحسين الخزين الاستراتيجي للسدود، ودعم القطاع الزراعي، وتعزيز الأمن الغذائي، وتأمين احتياجات المواطنين من مياه الشرب

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY