Search
Close this search box.

تركز صحف اليوم على تأكيد الزيدي بأن العراق من أكثر الدول تأثرا بإغلاق مضيق هرمز، واجتماع الرئاسات الأربعة.

ركزت صحف يوم الثلاثاء على تأكيد رئيس الوزراء علي الزيدي أن العراق من الدول الأكثر تأثرا بإغلاق مضيق هرمز، وعلى اجتماع الرئاسات الأربعة.

ونقلت صحيفة الصباح عن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي تأكيده أن العراق من أكثر الدول تأثرا بإغلاق مضيق هرمز، وأن العراق لا يمكنه البقاء معتمدا على طريق واحد لتصدير نفطه. وشدد على أهمية تسريع الحلول العملية من خلال إعادة تأهيل وتطوير خطوط أنابيب النفط والتعاقد مع شركات دولية لتسويق وبيع النفط العراقي.

وفي حديثه خلال رئاسته للاجتماع الموسع لوزارة النفط يوم الاثنين، قال الزيدي: “العراق من بين الدول الأكثر تأثرا بإغلاق مضيق هرمز، ولا يمكنه أن يبقى معتمدا على مسار واحد لتصدير نفطه.”

وأضاف رئيس الوزراء: “بعض المسؤولين يتظاهرون بالمثالية للتهرب من المسؤولية، ونحن نريد إقامة اقتصاد متنوع”، موضحا أن “كل برميل نفط لا يباع يمثل تأخيرا في الرواتب أو الخدمات العامة، أو خسارة لخزينة الدولة.”

وأضاف: “هناك فرص كبيرة، ويجب على المسؤولين تحمل مسؤولياتهم”، موضحا أن “الدولة لديها التزامات، وجزء كبير من هذه الالتزامات يتعلق بوزارة النفط، وأن معظم ميزانية وزارة المالية تتكون من عائدات النفط”، مؤكدا على “ضرورة إيجاد حلول.”

وفقا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، استعرض الاجتماع وزراء المالية والنفط، ومدير مكتب رئيس الوزراء، ووكلاء ومديرين عامين من جميع الوزارات والتهيئات داخل الوزارة، “الخطط والاستراتيجيات التي أعدتها الوزارة، والآليات للتعامل مع تداعيات أزمة مضيق هرمز، واقتراح حلول لضمان تدفق سلس لصادرات النفط العراقية وزيادة القدرة التصديرية.”

كما ناقش الاجتماع الوضع الحالي لقطاع النفط، ومستويات الإنتاج والتصدير، في ظل الظروف الاستثنائية في المنطقة والإغلاق الناتج عن مضيق هرمز، الذي أدى إلى انخفاض كبير في معدلات تصدير النفط العراقية. تمت مناقشة السياسات والخطط والحلول الممكنة لمعالجة تداعيات الأزمة، وضمان استمرار صادرات النفط، وتعزيز منافذ التصدير البديلة.

وأكد رئيس الوزراء على أهمية تسريع الحلول العملية من خلال إعادة تأهيل وتطوير خطوط أنابيب النفط والتعاقد. مع شركات دولية لتسويق وبيع النفط العراقي.

وأشاد الزيدي بالجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة النفط في هذه المرحلة، موجها بأن تعمل شركات النفط على مدار الساعة لضمان الاستدامة وزيادة عمليات الإنتاج والتصدير.

كما وجه رئيس الوزراء إلى استغلال الظروف الحالية وتحويل الأزمة إلى فرصة للنجاح من خلال تطوير البنية التحتية للنفط وتوسيع منافذ التصدير.

وأشار الزيدي إلى أن وزارة النفط تمتلك العديد من الحلول والفرص التي يمكن تنفيذها بشكل عاجل لتحقيق نتائج سريعة وملموسة.

ركزت صحيفة الزوراء التي تصدرها نقابة الصحفيين على اجتماع الرئاسات الأربع، وأوردت أن الاجتماع شمل رئيس الوزراء علي فله الزيدي، والرئيس نزار أميدي، ورئيس البرلمان هبات حمد الحلبوسي، ورئيس القضاء فائق زيدان، حيث نوقشت الوضع العام في البلاد والتطورات الإقليمية.

وأكد الاجتماع، وفقا لبيان حكومي، دعمها لجهود الحكومة في تنفيذ برنامجها الوزاري وأولوياتها، والمساهمة في تلبية احتياجات ومتطلبات المواطنين لتحسين ظروف المعيشة والخدمات العامة، وتعزيز الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد، وضمان تحسين أداء مؤسسات الدولة وتلبية احتياجات المواطنين.

ناقش الاجتماع سبل تعزيز الوضع الاقتصادي للبلاد ومواجهة التحديات الحالية، لا سيما تلك المتعلقة بانخفاض إيرادات البلاد بسبب تداعيات الحرب في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز. تم التركيز على ضرورة تنويع مصادر الدخل الوطني، وتعزيز الإيرادات غير النفطية، وتحسين الإدارة المالية لتعزيز صمود الاقتصاد العراقي في مواجهة الأزمات.

كما أكد الاجتماع التزامه بمبدأ احتكار الدولة لاستخدام القوة كحجر أساس لتوطيد سلطة الدولة وسيادة القانون، خاصة بعد بدء انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق. وأكد المشاركون على أهمية تطوير قدرات القوات المسلحة العراقية في جميع تشكيلاتها وتمكينها من أداء واجباتهم في حماية البلاد والحفاظ على أمن مواطنيها.

كما أكد الاجتماع استمرار الجهود لمكافحة الفساد الإداري والمالي، وتعزيز الإجراءات لحماية الأموال العامة، وملاحقة ومحاسبة المتورطين في قضايا الفساد بشكل قانوني.

خلال الاجتماع، نوقشت مشروع القانون المقترح للحكومة بشأن استرداد الأموال العامة، إلى جانب ضرورة المضي قدما في الإجراءات اللازمة لاسترداد الأموال العامة وتعزيز نظام النزاهة ومكافحة الفساد.

أكد الحضور على أهمية تعزيز الدور التشريعي والرقابي لمجلس النواب وتسريع تمرير مشاريع القوانين ذات الأولوية، خاصة تلك المتعلقة مباشرة باحتياجات المعيشة والخدمة، مما يساهم في دعم جهود الإصلاح وتحسين أداء مؤسسات الدولة.

أكدت الرئيستان على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بينهن وبين مختلف المؤسسات الحكومية لإنهاء تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن، مما يعزز عمل الحكومة ويتيح لها أداء واجباتها بالكامل، مما يسهل تنفيذ برنامجها التنفيذي ويفي بالالتزامات الوطنية.

فيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، شدد الحضور على ضرورة العمل نحو إنهاء الأزمات في المنطقة، وتقليل التوترات، ودعم الحوار والدبلوماسية لحل النزاعات سلميا. وجددوا موقف العراق برفض استخدام أراضيه لمهاجمة أي طرف أو شن أي أعمال عدائية من أراضيه، وأكدوا رفضه لجعل الأراضي العراقية ساحة لتسوية الحسابات والنزاعات الإقليمية والدولية، من أجل الحفاظ على سيادة العراق وأمنه. استقرارها ولحماية شعبها من تداعيات الأزمات المحيطة…

من جانبها، ذكرت صحيفة سوت القلم المستقلة أن الرئاسات الأربع أكدت دعمها لجهود الحكومة في تنفيذ برنامجها الوزاري وأولوياتها، مؤكدة استمرار العمل في مكافحة الفساد والتمسك بمبدأ احتكار الدولة للأسلحة كأساس لترسيخ سلطة الدولة وسيادة القانون.

وأشار بيان صادر عن مكتب الإعلام لرئيس الوزراء إلى أن رئيس الوزراء علي فاليح الزيدي حضر اجتماعا للرئاسات مساء الاثنين، والذي شمل الرئيس نزار أميدي، ورئيس البرلمان هيبة حمد الحلبوسي، ورئيس المحكمة العليا فايق زيدان، حيث نوقشت الوضع العام في البلاد والتطورات الإقليمية.

وأضاف البيان: “خلال الاجتماع، تم التأكيد على دعم جهود الحكومة في تنفيذ برنامجها الوزاري وأولوياتها، والمساهمة في تلبية احتياجات ومتطلبات المواطنين لتحسين ظروف المعيشة والخدمات، وتعزيز الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد، وضمان تحسين أداء مؤسسات الدولة وتلبية احتياجات المواطنين. البيان

تابع: “ناقش الاجتماع سبل تعزيز الوضع الاقتصادي للبلاد ومعالجة التحديات الحالية، لا سيما تلك المتعلقة بانخفاض إيرادات البلاد بسبب تداعيات الحرب في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز. تم التركيز على ضرورة تنويع مصادر الدخل الوطني، وتعزيز الإيرادات غير النفطية، وتحسين الإدارة المالية لتعزيز قدرة الاقتصاد العراقي على تحمل الأزمات.”

ووفقا للبيان، أكد الاجتماع أيضا التزام الدولة بمبدأ احتكار استخدام القوة كأساس لتوطيد سلطة الدولة وسيادة القانون، خاصة بعد بدء انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق.

وأكد المشاركون على أهمية تطوير قدرات القوات المسلحة العراقية في جميع تشكيلاتها وتمكينها من أداء واجباتها في حماية البلاد والحفاظ على أمن مواطنيها.

وأكد المشاركون على استمرار الجهود لمكافحة الفساد الإداري والمالي، وتعزيز الإجراءات لحماية الأموال العامة، وملاحقة ومحاسبة المتورطين في قضايا الفساد بشكل قانوني.

وأشار البيان إلى أن الاجتماع شمل مناقشات حول مشروع القانون المقترح من الحكومة لاسترداد الأموال، وضرورة المضي قدما في الإجراءات اللازمة لاسترداد الأموال العامة، وتعزيز نظام النزاهة ومكافحة الفساد. أكد المشاركون على أهمية تعزيز الدور التشريعي والرقابي لمجلس النواب وتسريع تمرير مشاريع القوانين ذات الأولوية، لا سيما تلك المتعلقة مباشرة باحتياجات المعيشة والخدمة للمواطنين، مما يساهم في دعم جهود الإصلاح وتحسين أداء مؤسسات الدولة.

أكد اجتماع الرئاستين أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين الرئاسات ومختلف المؤسسات الحكومية لإنهاء تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن، مما يعزز عمل الحكومة ويتيح لها أداء مهامها بشكل شامل، مما يسهل تنفيذ برنامجها التنفيذي ويفي بالالتزامات الوطنية.

فيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، أشار البيان إلى أن المشاركين شددوا على ضرورة العمل نحو إنهاء الأزمات في المنطقة، وتقليل التوترات، ودعم الحوار والدبلوماسية، وحل النزاعات سلميا، مؤكدين موقف العراق برفض استخدام أراضيه للعدوان. على أي طرف أو شن أي أعمال عدائية من أراضيه، والتأكيد على رفض جعل الأراضي العراقية ساحة لتسوية الحسابات والصراعات الإقليمية والدولية، للحفاظ على سيادة العراق وأمانه واستقراره وحماية شعبه من تداعيات الأزمات المحيطة.

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY