Search
Close this search box.

ركزت صحف الخميس على تأكيد الزيدي على ضرورة الثورة التشريعية وتمرير قانون الحشد الشعبي، بالإضافة إلى مناقشة الإجراءات القضائية المتعلقة بتقييد الأسلحة على الدولة.

ركزت صحف يوم الخميس على تأكيد رئيس الوزراء علي فالح الزبيدي على ضرورة إجراء إصلاح تشريعي وتمرير قانون الحشد الشعبي، بالإضافة إلى مناقشات حول الإجراءات القضائية المتعلقة بتقييد الأسلحة على الدولة بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي. هم

كما سلطت الضوء على تأكيد وزير المالية فالح ساري بأن رواتب الموظفين مؤمنة بالكامل. ذكرت صحيفة الصباح شبه الرسمية، التابعة لشبكة الإعلام العراقي، أنه مع اكتمال أول 100 يوم للحكومة واقتراب المهمة العسكرية للائتلاف الدولي من نهايتها، يبرز الأمن وتطوير النظام الدفاعي كركيزتين أساسيتين لحماية السيادة الوطنية ودعم التقدم التنموي والاقتصادي للبلاد.

وأضافت الصحيفة أن هذه التطورات تتزامن مع إعلان إقليم كردستان عن إنهاء المهمة العسكرية للقوات الألمانية ضمن التحالف الدولي في أربيل وانسحابها الكامل بعد أداء أدوارهم التدريبية والاستشارية.

وتابعت الصحيفة، مشيرة إلى أنه في هذا السياق، أكد رئيس الوزراء علي فالح الزبيدي خلال اجتماعه مع رئيس اللجنة القانونية البرلمانية، ربوار هادي عبد الرحمن وأعضاء اللجنة، على أهمية تطوير النظام التشريعي ليتماشى مع متطلبات التنمية ويعزز سيادة القانون. وأكد على الحاجة الملحة لثورة في القوانين والتشريعات لحل القضايا العالقة، وأبرزها قانون قوات الحشد الشعبي.

وأوضحت الصحيفة أنه، كامتداد لهذا التنسيق التشريعي والتنفيذي لدعم المؤسسات الأمنية والعسكرية، أعلن النائب الأول لرئيس البرلمان، عدنان فيحان الدليمي، خلال رئاسته لاجتماع موسع للجنة الأمن والدفاع البرلمانية، بحضور ممثلين من أجهزة الأمن، أن الحكومة سترسل مشروع قانون الخدمة والتقاعد لأعضاء قوات الحشد الشعبي خلال الأيام القليلة القادمة للمضي قدما في الموافقة عليه وحماية حقوق أعضائها. يتزامن ذلك مع توجيه اللجنة لتسريع إتمام قوانين الخدمة العسكرية وقوات الأمن الداخلي ومكافحة الجرائم الإلكترونية. كما كشف عن نية البرلمان عقد جلسة خاصة لاستضافة مسؤولي الأمن لمناقشة الاستعدادات للمرحلة القادمة.

وفي قضية أخرى، ذكرت صحيفة الزمان (النسخة العراقية) أن رئيس المجلس الأعلى للقضاء، فائق زيدان، ناقش مع القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية في العراق، جوشوا هاريس، الإجراءات القضائية المتعلقة بتقييد الأسلحة على الدولة بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي.

ونقلت الصحيفة عن بيان قال إن الاجتماع تناول الإجراءات القضائية بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق في 30 سبتمبر، وبشكل خاص فيما يتعلق بالكيانات والأفراد الذين يحملون السلاح في انتهاك للدستور والقانون، بالإضافة إلى آليات فرض سيادة القانون للجميع.

واصلت الصحيفة التقرير، وأوردت أن نوري المالكي، رئيس ائتلاف دولة القانون، حذر من محاولات إشعال الاضطرابات السياسية وزعزعة استقرار الوضع، مؤكدا دعمه لإطار التنسيق الحالي لضمان استمرار الحكومة ورافضا أي محاولات لتغييره أو الإطاحة به.

ونقلت الصحيفة عن المالكي خلال اجتماعه أمس مع عدد من المحللين والخبراء السياسيين قوله: “العراق يمر بمرحلة حساسة تتطلب درجة عالية من الحكمة والمسؤولية.” وأشار إلى “محاولات تعطيل المشهد السياسي، في وقت تواصل فيه لجنة التنسيق دعمها للحكومة بدافع القلق على استقرار البلاد ومصالحها العليا.” وشدد على “ضرورة معالجة قضية تقييد الأسلحة للدولة دون تصعيد أو مواجهة”، محذرا من أن “تحويل هذه القضية إلى صدام بين الدولة والفصائل سيكون خطيرا للغاية وقد يهدد استقرار العراق ويفتح الباب لمواقف سياسية متباينة.”

وفي قضية أخرى، ذكرت صحيفة الزوراء التابعة لاتحاد الصحفيين العراقيين أن وزير المالية فليح ساري أكد أن رواتب الموظفين مضمونة بالكامل، مع الإشارة إلى عدم وجود نية لتوزيع الرواتب كل 45 يوما. أعلنت وزارة المالية أنها بدأت في تمويل الرواتب لشهر أغسطس.

ونقلت الصحيفة عن ساري في حديثه لعدد من الخبراء والمتخصصين قوله: “تبلغ تكلفة الرواتب الشهرية حوالي 7 تريليون و700 مليار دينار، ونحن نعمل على رفع معاشات ورواتب الموظفين ذوي الرتب الأدنى.” وأضاف أن “الوزارة وجدت تضخما كبيرا في التكاليف وتعمل على معالجة هذا التضخم، والسيطرة على الإنفاق، وتحسين كفاءة استخدام الموارد المالية.”

فيما يتعلق بالملف الضريبي، ذكرت الصحيفة أن ساري أوضح أن “الوزارة تستهدف حوالي 3,800 دافع ضرائب رئيسي، بينما لا يتجاوز عدد الممتلين للدفع 1,300.” وأوضح أن “الخاضعين للضرائب تم تقسيمها إلى فئتين، ويجري العمل على توسيع القاعدة الضريبية من خلال اعتماد رقم التعريف الضريبي.”

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY